عبدالقادر سالم
هجر الرهيد يوم جفا ..!! كردفان مع الدعاش والمطر رسلت ( عبد القادر سالم ) وكان جنوبيًا هواها من عروس الجبال ( الدلنج ) أطل ّالرجل يحمل شموخ علوها وصفاء طبيعتها فجاء صوته دافئ وحنين ومختلف ….! ( عبد القادر سالم ) فنان لطيف ومتميز ومثقف موسيقيا ً إستطاع أن يمزج هذا التراث البِكر مع التوظيف الموسيقي فخرجت لنا أغنية كردفانية الملامح سودانيه الهوى عذبة الطعم تذوقها كل السودان ….!! واستطاع الرجل ان يفرض هذا اللون الغنائي الدسم فدندن في البيوت وسماعات السيارات ( البتحوم ) في شوارع الخرطوم وقالت كردفان كلمتها في ( السنتر ) وجوه شارع الجمهورية …..!! وتمخطرت ( البنية ) الفايح نساما في كل الربوع ووصل عطرها تماس ( سنكات ) وتخوم ( حلفا ) وفيك الوساما الله علاما إستصحب تراثاً ملهماً وشدّ به الرحال نحو أسماع وطن ذواق وسط منطقة بها ثراء في الإيقاع والمزيج وتنوع في الأغنيات والأهازيج ….!! فعرفنا ( المردوم ) كما يجب أن يكون …و ( كمبلت )...